كيف أنمي ذكاءطفلي؟

الاهتمام بتنمية ذكاء الأطفال وتعزيز مهاراتهم الذهنية أمر مهم وأساسي لحياتهم المستقبلية، تماما كالاهتمام بصحتهم البدنية والنفسية ويوجد عدة طرق لتمنية ذكاء الطفل منها:

محافظة الأم على صحتها أثناء الحمل:
من الضروري أن تحرص الأم على تجنُّب كافة الأمور التي تؤثّر سلباً على صحَّتها وصحّة طفلها؛ كتجنُّب تناول بعض الأدوية، والابتعاد عن التدخين وأيّة عادات مضرّة أخرى، حيث أثبتت الدراسات أنّ التدخين يجعل الطفل أكثر عرضةً لصعوبات في التعلّم وتحديداً القراءة، بالإضافة إلى المشاكل السلوكية؛ كانتهاجه بعض السلوكيات العدوانية غير المفهومة.

الرضاعة الطبيعية:
حليب الأم مفيد لنمو الدماغ، فحسب دراسة علمية أجريت في البرازيل ، ارتفعت نسبة الذكاء عند الذين حصلوا على رضاعة طبيعية بنحو أربع درجات عمن لم يحصلوا على الرضاعة الطبيعية. وذكر العلماء أن الأحماض الدهنية في حليب الأم مسؤولة عن هذا التطور الإيجابي. وتلعب هذه الأحماض دورا مهما في تطور الدماغ.

تحفيز قدرات الطفل:
يُعتبر تحفيز قدرات الطفل أحد أهم الأساليب المتّبعة لتنمية ذكائه، حيث إنّ إخباره بقدراته ومهاراته سواء كان الطفل ذكيّاً أو ضمن المعدل الطبيعي للذكاء، والتركيز على جهوده المبذولة في عملٍ ما بدلاً من التركيز على النتائج يُساهم في تطوير قدراته الذهنية، وقد أظهرت دراسة أن الأطفال الذين يتمّ إخبارهم بأنّهم أذكياء يحصلون على درجات ذكاء أعلى من زملائهم.

الحرمان من النوم يقلل من ذكاء الطفل:
أوضح العلماء أن خسارة ساعة واحدة من النوم تعادل سنوات من النضج المعرفي والتنمية، وأن هناك علاقة بين الدرجات ومتوسط كمية النوم.

التفاعل مع الطفل:
التعبير عن الحب للطفل، واحتضانه، والتفاعل معه، واللعب معه، له تأثير كبير على تنمية ذكائه؛ حيث يوفِّر هذا النّوع من الترابط العاطفي بين الأهل والطفل أساساً قوياً لتنمية مهارات التفكير لديه، كما تُشكّل الاستجابة لأفعاله قاعدةً آمنةً لاستكشاف العالم من حوله.

التغذية الصحية للطفل:
يجب تعليم الطفل الاستغناء التام عن السكر والدهون والوجبات السريعة، وتعليمه استبدالها بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. عند الجوع تعتبر تفاحة أو جزرة في يد صغيرك كنزًا رائعًا،
ومن الأمثلة على الأغذية الصحيّة والمفيدة للطفل: البيض، والخضروات الورقيّة، والفواكه، والمكسّرات، والبذور.

تعزيز المهارات البدنية الحركية:
اسمحي لطفلك بالتسلق والزحف والقفز هذا الأمر يضيف الكثير من المرح والدعابة كما يساعد على تعزيز المهارات الحركية لديه. وعلميه بعض الحركات الراقصة كالدوران والتمايل حيث تثير هذه الحركات جواً من المرح للطفل أيضا.

التأديب الإيجابي للطفل:
يجب أن يحرص الأهل على استخدام الأساليب التأديبّية الإيجابيّة، فعندما يُخطىء الطفل أو يتصرّف بطريقة غير لائقة أو محرِجة أمام الآخرين يجب استخدام طرق وأساليب تضع حدود وقواعد بسيطة وواضحة للطفل وبما يتناسب مع عمره، وتوضِّح له بنفس الوقت العقاب الذي سيترتَّب عليه عندما يتجاوز هذه الحدود، دون استخدام أساليب التخويف أو العنف؛ ومن الأمثلة على هذه الأساليب، النزول إلى مستوى عينيّ الطفل عند مخاطبته أو الحديث معه، ومراعاة أن تكون نبرة الصوت منخفضة وجادّة.

تشجيع الطفل على القراءة:
تمنح القراءة العديد من الفوائد للطفل؛ فتنمية حب القراءة لديه في عمر مبكِّر سيُساعده بشكل كبير على تنمية ذكائه مستقبلاً من ناحية، كما ستجعله مستعدّاً بشكل جيد لتلقّي المعرفة من ناحية أخرى؛ حيث إنّ القراءة ستُساعده على فهم العديد من العلوم المعقّدة، مثل: الرياضيّات، والعلوم، والهندسة، والفيزياء، وغيرها من العلوم الأساسيّة التي تجعل حياته أكثر إنتاجيّة.

تجنب الألعاب الإلكترونية:
تُشير إحدى الدراسات العلمية الصادرة عن جامعة واشنطن إلى أنّ الألعاب التقليديّة تُساهم في تطوير النمو المعرفي للطفل؛ كاللعب بالمكعبات؛ بينما تُعدّ الألعاب الإلكترونية من الألعاب التي تُثبّط الذكاء وتُعيق التفكير الإبداعي لديه، على الرغم من أنّها قد تشعره بالمرح والمتعة وتلفت نظره وانتباهه بشكل كبير، إلاّ أنّها هي من توجّه الطفل وتتحكّم به بدلاً من أن يتحكّم هو بها.

Leave A Reply

Facebook
Twitter
LinkedIn
Instagram
YouTube